ابن سعد

335

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الشهيدة . وكانت قد جمعت القرآن . وكان رسول الله حين غزا بدرا قالت له : تأذن لي فأخرج معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدي لي شهادة . [ قال : ، إن الله مهد لك شهادة ] ، . فكان يسميها الشهيدة . وكان النبي . ص . قد أمرها أن تؤم أهل دارها . وكان لها مؤذن . وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية لها كانت دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر . فقيل : إن أم ورقة غمها غلامها وجاريتها فقتلاها وإنهما هربا . فأتي بهما فصلبهما . فكانا أول مصلوبين بالمدينة . [ وقال عمر : صدق رسول الله كان يقول : ، انطلقوا بنا نزور الشهيدة ] ، . 4625 - تميمة بنت وهب . أخبرنا معن بن عيسى . حدثنا مالك بن أنس عن المسور بن رفاعة القرظي عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن [ رفاعة بن سموال 458 / 8 طلق امرأته تميمة بنت وهب في عهد رسول الله . ص . ثلاثا فنكحها عبد الرحمن بن الزبير فاعترض عنها فلم يستطع أن ينكحها . ففارقها فأراد رفاعة أن ينكحها وهو زوجها الأول الذي كان طلقها . فذكر ذلك لرسول الله فنهاه عن تزوجها وقال : ، لا تحل لك حتى تذوق العسيلة ] ، . 4626 - أم مبشر الأنصارية . وفي بعض الحديث أم بشير . وهي واحدة . وكانت امرأة زيد بن حارثة . أسلمت وبايعت رسول الله . ص . وروت عنه وروى عنها جابر بن عبد الله . أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي . حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم بشير الأنصارية قالت : [ دخل علي رسول الله . ص . وأنا في نخل لي فقال : ، من غرسه . مسلم أو كافر ؟ ، قلت : مسلم . قال : ، ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فليأكل منه إنسان أو طائر أو سبع إلا كان له صدقة ] ، . أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : [ أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي . ص . يقول عند حفصة : ، لا يدخل إن شاء الله النار أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها ، . قالت : بلى يا رسول الله . فانتهرها فقالت حفصة : وإن منكم إلا واردها . فقال النبي . ص : ، قد قال : « ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا » مريم : 72 . ] 459 / 8 4627 - أم العلاء الأنصارية . أسلمت وبايعت رسول الله وروت عنه . وهي التي